برا الموضوع العب اونلاين
GamesWordTrivia

برا الموضوع العب اونلاين

Sidra Capital · released 15 Jul 2026 · Open in App Store ↗

Revenue 30d not estimated
Downloads 30d not estimated
Rating 5.00 1 reviews

No in-app products collected for this app.

Rating
United States100%15.00
United Arab Emirates<1%0
Afghanistan<1%0
Antigua And Barbuda<1%0
Anguilla<1%0
Albania<1%0
Armenia<1%0
Angola<1%0
Argentina<1%0
Austria<1%0

The store shows a different set in every country

Description

برا الموضوع هي لعبة الجاسوس والامبوستر الجماعية التي تقلب أي مجلس إلى تحدٍّ مليء بالضحك والتوتر والذكاء. الفكرة بسيطة لكنها تشعل الحماس: مجموعة من اللاعبين، الجميع يعرف «الشيء اللغز»… إلا واحد فقط، هو الدخيل الذي وقع «برا الموضوع» ولا يعرف شيئاً. مهمة الجماعة أن يكشفوه، ومهمته أن يبقى مختبئاً ويموّه على الجميع حتى النهاية.

لعبة مثالية للعزايم، الاستراحات، الدواوين، جلسات العائلة والأصدقاء، والسفر، وكل قعدة تحتاج شيئاً يكسر الروتين ويجمع الكل حول تحدٍّ واحد. كل لاعب يلعب من جواله الخاص، بدون تمرير الجوال بين الأيدي، وبدون أي أوراق أو تجهيزات. تفتح اللعبة، تنشئ غرفة، تشارك الرمز مع أصحابك، ويدخل الجميع في ثوانٍ.

كيف تلعبون؟

ينشئ أحد اللاعبين غرفة ويحصل على رمز مكوّن من أربعة أرقام. يشارك الرمز مع البقية، فيدخل كل واحد من جواله باسمه. عند بدء الجولة، يختار المضيف فئة، ويوزّع التطبيق الأدوار سراً: الأغلبية يرون الكلمة السرية «جوة السالفة»، ولاعب واحد فقط يظهر له أنه «برا الموضوع». بعدها يتبادل اللاعبون الأسئلة الذكية فيما بينهم، كل واحد يوجّه سؤالاً للآخر، ويحاول الجميع أن يثبتوا أنهم يعرفون الشيء اللغز دون أن يكشفوه بوضوح يسهّل على الدخيل معرفته. الدخيل بدوره يسمع الأسئلة والأجوبة، ويحاول أن يخمّن الكلمة، ويجاوب بذكاء حتى لا ينكشف.

بعد جولة الأسئلة يأتي وقت التصويت: يصوّت الجميع على الشخص الذي يشكّون أنه الدخيل. إذا صوّتت الأغلبية على الشخص الصحيح، ينكشف الدخيل، لكن تبقى له فرصة أخيرة مثيرة: إذا خمّن الكلمة السرية الصحيحة، يسرق الفوز في اللحظة الأخيرة! أما إذا نجح في تضليل الجماعة وصوّتوا على شخص بريء، فيفوز الدخيل ويكسب نقاطه. هذا التوازن بين الكشف والتمويه هو ما يجعل كل جولة مختلفة ومليئة بالمفاجآت.

المميزات:

لعب جماعي مباشر عبر الإنترنت، كل لاعب على جواله في نفس اللحظة، مع مزامنة فورية لكل خطوة.

من أربعة إلى اثني عشر لاعباً في الغرفة الواحدة، مناسبة للمجموعات الصغيرة والكبيرة.

فئات متنوعة وممتعة تشمل الحيوانات، الأكلات، الرياضة، الأماكن، الأنمي، والمهن، مع كلمة سرية جديدة في كل جولة حتى لا تتكرر التجربة.

واجهة عربية بالكامل، مصمّمة بأسلوب واضح وسريع يناسب الجميع.

أسئلة جاهزة تساعد اللاعبين على كسر الجمود وإدارة الحوار بسلاسة.

قوانين مشروحة داخل اللعبة، يقدر أي لاعب جديد يفهمها في أقل من دقيقة.

سرعة وبساطة في الإعداد، تبدأ اللعب خلال ثوانٍ من فتح التطبيق.

مجانية بالكامل، بدون تعقيد.

لماذا برا الموضوع؟

لأنها تجمع الناس وجهاً لوجه بدل الجلوس الصامت على الجوالات. تخلق نقاشات، ضحك، اتهامات، ودفاعات، وتكشف من فيكم أذكى في الخداع ومن أسرع في كشف الحقيقة. مناسبة لكل الأعمار والمناسبات، ولا تحتاج خبرة سابقة، فقط أصدقاء وحماس ورغبة في التحدي.

أسئلة شائعة:

كم عدد اللاعبين؟ من أربعة إلى اثني عشر لاعباً، وكلما زاد العدد صار الكشف أصعب والمتعة أكبر.

هل أحتاج إنترنت؟ نعم، اللعبة جماعية مباشرة، ويحتاج كل لاعب اتصالاً بالإنترنت ليدخل الغرفة نفسها ويتزامن مع البقية لحظة بلحظة.

هل تحتاج تسجيل حساب؟ لا، تدخل مباشرة باسمك فقط، بدون حساب ولا بريد إلكتروني ولا خطوات معقدة.

هل هي مناسبة للعائلة؟ نعم، اللعبة نظيفة ومناسبة لكل الأعمار، وتصلح للأطفال والكبار في نفس المجلس.

متى تكون أمتع؟ عندما تلعبونها وجهاً لوجه في نفس المكان، لأن النقاش والضحك ولغة الجسد جزء أساسي من المتعة.

نصائح للفوز:

إذا كنت جوة السالفة، جاوب بذكاء يثبت أنك تعرف الكلمة، لكن لا تسهّلها على الدخيل بإجابة واضحة جداً.

إذا كنت برا الموضوع، راقب التفاصيل الصغيرة في الأسئلة والأجوبة، والتقط أي إشارة تساعدك على تخمين الكلمة، وموّه بثقة حتى لا يشكّون فيك.

راقبوا من يتردد كثيراً، ومن يعطي إجابات عامة غامضة، فغالباً هو الدخيل.

مناسبات مثالية للعب:

عزائم نهاية الأسبوع، جلسات الدواوين، الرحلات البرية، استراحات الشباب، لمّة العائلة، والمناسبات التي تجمع عدداً كبيراً في مكان واحد.

برا الموضوع ليست مجرد لعبة، بل طريقة تكسر بها الجليد وتقرّب القلوب وتصنع ذكريات وضحكات لا تُنسى. جرّبها مرة واحدة، وستصير جزءاً ثابتاً من كل قعدة. اجمع أصحابك، أنشئ غرفة، وشوفوا مين فيكم يقدر يبقى برا الموضوع دون أن ينكشف، ومين فيكم عنده حاسة الكشف. حمّلها الآن وابدأ التحدي مع أول قعدة.